كانت تلك رسالة الله سبحانه وتعالى على لسان كليمه موسى (ع) لبني اسرائيل الذين لم يريدوا الـ(هبوط) الى مصر ليشاهدوا اهرامات الجيزه التي شيدت فيها اول المقابر الجماعيه للطاغيه (خوفو) الذي لم يكن همه سوى ان يخلده التاريخ بكومة احجار حتى وان دفع ثمن ذلك 150 الف من مكَــاميع عبيد افريقيا الذين بنوها تحت سياط زبانيته ليفقدوا ارواحهم ولتكون مقابرهم ملتقى لشباب وشابات جامعة القاهره الذين تحيطهم لحايا طلاب الاخوان المسلمين الذين يمنعونهم من (اخذ راحتهم) التي توفرها لهم مقابر العمال قرب هرم خوفو ليكون (الدبج) للضالين.
لم يطلب بني اسرائيل حينها فيزا سياحيه لمصر كي يشاهدو الهرم وشارع الهرم وارداف راقصات الهشك بشك من ماجدات العروبه ولم يطلبوا ان يروا مومياوات الفراعنه ولم تبهرهم سواحل البحر الاحمر حيث تتعرى نساء العدو الصهيوني (المفترض) بينما يتمتع (الصهاينه) من اعضاء جيش الاحتياط الـ(صهيوني)بمشاهدة الاجساد التي نفخها الفول وهي تتمايل علنا في بارات شرم الشيخ والغردقه بينما ينادي ائمة الجوامع (التي غالبا ماتبنيها الراقصات)في مصر العروبه بالجهاد ضد الروافض العملاء في ارض العراق المغتصبه كونهم انتخبوا حكومة في ضل وجود الامريكان الذين لا يسمح لهم (من وجهة نظر البروفسور شعبولا) بمساعدة العراقيين ابدا حتى وان كانت مصر تعيش على مساعدات الـ(نصارى) وكل ذلك من باب الجهاد الابتدائي الذي يوجب مقاتلة الراوافض في العراق لانهم جعلوا (النصارى) اولياء لهم من دون الله بينما (يعتاش) شعب الفول والطعميه على ضرائب يدفعها هؤلاء النصارى الى مسلمي (الرضاعه الطبيعيه).
هبط بنو اسرائيل من فلسطين (ارض اليهود المغتصبه) الى مصر هبوطا معنويا من الاعلى الى (الادنى) في كل شيء ,ليتحول طعامهم من المن والسلوى الى الفول والبصل والعدس والثوم والحواووشي والطعميه والسمك (الجايف) من فسيخ وغيره ولتضرب عليهم الذله ولتمتلأ بطونهم بالغازات التي لن تفارق احفادهم الذين اعتنقوا الاسلام ليرتقوا منابر الجوامع ليفرغوا تلك الغازات من افواههم وليرسلوا مفخخيهم الى بلدي العراق لينشروا الرعب هنا ويقتلوا الطفولة البريئه بمباركة البعث الاجرب الذي هرب اغلب زبانيته هناك ليتمتعوا بهز الوسط في شارع الهرم وليرفعوا راية العروبه خفاقة في بارات القاهره وبين ( افخـ....) راقصاتها ,بينما يتزوج المصاروه المرابضين في ارض المقاومه من نسوان (المثلث الاغبر) قبل ان شيوخه تتوب والماي يروب..
وبدل ان تكون مصر راضا للكنانه (بيت السهام) كناية على ان المصريين كانوا جنودا وليسوا قادة لقلة ثقة الناس بهم حسب رواية المرحوم (كريشنا موراتي) الذي قال ان(المصري لا يؤتمن على مال او فتوى),لتتحول هذه النظرية وتنعكس ويصبح اغلب قادة الجهاد من حشاشة القاعده والجماعه الاسلاميه قادة يامرون وينهون العراقيين من ابناء المثلث في المثلث نفسه وليس في غير مكان (الله يطيح حظ كل من ائتمر بمصري او بيمني او بسعودي من العراقيين الذين يقاتلون مع القاعده).
وبعد كل ذلك وما ان رأيت اوباما وهو (يهبط) الى ارض الكنانه حتى مرت على عقلي قصة هبوط بني اسرئايل وبدات افسر سر هبوط اوباما هذا!الاْنه اراد ان (يتذوق الفول والطعميه التي تناولها في افطاره امس)؟ ام انه اراد ان (يعلس) ذره مطبوخه على كوبري عباس مع زوجته وابنتيه ليقضي ليلته (يتفل) وصاخه وتلعب نفسه؟
ام ان اوباما اراد ان يلتقط صورا في زبايل الاهرام وقاذوراتها التي (تفشل) ؟ام ان الرجل اراد ان يزرو اجداده العبيد ال 150 الف بناة الاهرامات الحقيقيين والذين تكوموا فوق بعضهم البعض في مقابر لا تكفي لدفن ربغ عشرهم؟
ام ان الرجل اراد ان يزور شارع الهرم ليشاهد البطون التي تتحرك بطاقة الفول البديله التي لا يعادلها ثلث صواريخ اسرائيل (المنويه)..
ام انه اراد ان يزور متحف القاهره الذي يحوي وجوه الفراعنه القذره,وصخور مصر القديمه التي بناها اليهود (مشكورين) والتي لم نملك مثلها كثيرا نحن ابناء الرافدين على رفم كون حضارتنا اقدم واهم من حضارتهم (رغما عن انف زاهي حواس) ولكننا لانملك صخرا كثيرا كون ارضنا ارض خير طينيه يمكن لاي شخص ان يبني مايشاء فيها او يزرع ما يشاء بدون حاجة الى النحت في الصخر,ولذك لم يتبقى من اهراماتنا التي سبقت اهرامات فراعنة مصر بقرون كثيره حسب رواية عالم الاثار العالمي الدكتور دايفيد نايمان في موسوعته مهد الحضارات.
باعتقادي ان اوباما بذهابه الى مصر وماتلاه من خطاب لايصدر عن مسلم بعينه احتوى! من العقلانيه الشيء الكثير غير شفافيته وقوة شخصيته وتاريخه والكاريزما التي يتمتع بها!انما اراد ان ينخلص من شرور (العربان) ممن يحسبون انفسهم مسلمين بينما لا يملكون من اخلاق الاسلام ربع مايملكه اي كافر في اي ارض لم تطأها خيول (مسلمي) الجهاد والفتوحات والغزوات والجواري والغلمان .
بل ان اوباما كان لا يريد شيئا من هؤلاء (البعران) الذين لا يفرقون بين ابو حنيفة النعمان بن ثابت (عتيك بن زوطي –جسب تاريخ الخطيب البغدادي) وبين نعمان الدب الذي كنا نشاهده صغارا في برنامج افتح يا سمسم هذه ان سالتهم عن معنى كونهم احنافا ...
اراد اوباما بذهابه للسعوديه ان يتخلص من فتاوى تكفير العوران والثولان في ذبح الجميع ماعداهم .
بينما لم تكن زيارته لمصر سوى التخلص من شرور هؤلاء الذين لا يتوانون عن تكفير اي شخص من اجل حفنة من الدولارت التي من الممكن شراء اي مصري بها من حارس فراش المطار حتى رئيس الجمهوريه.
م/جميلة تلك الايام التي لم اعشها للاسف يوم كان ممثل العرب في المحافل الدوليه احد ملوك العراق او نوري السعيد او جعفر العسكري رحمهم الله ,تلك الايام التي كان بها (العربان) لايملكون مطارا في بلدانهم فياتي امراءهم لتحط طائراتهم في مطار بغداد او بالبصره ليذهبوا منها الى دويلاتهم كل ذلك كان قبل ان يتقافز قرود الجيش العراقي ابتداءا (بالزعيم) على سدة الحكم ليصبغوا العراقيين بالمرقط ويستبدلوا دمهم الاحمر بدم بارد زيتوني فكانت النتيجه ان ينهار العراق بعد حكم العسكر الذي انتهى بهروب الابطال من جرذان حزب الجرب العربي الاشتراكي لينتهي الحال بنا ان تهددنا دولة (الكويت) التي كان امراءها يسافرون الى الزبير للسياحه واكل الباجه والـ(مطازيز)
كــ.....ها اي والله كـ.....ها
لم يطلب بني اسرائيل حينها فيزا سياحيه لمصر كي يشاهدو الهرم وشارع الهرم وارداف راقصات الهشك بشك من ماجدات العروبه ولم يطلبوا ان يروا مومياوات الفراعنه ولم تبهرهم سواحل البحر الاحمر حيث تتعرى نساء العدو الصهيوني (المفترض) بينما يتمتع (الصهاينه) من اعضاء جيش الاحتياط الـ(صهيوني)بمشاهدة الاجساد التي نفخها الفول وهي تتمايل علنا في بارات شرم الشيخ والغردقه بينما ينادي ائمة الجوامع (التي غالبا ماتبنيها الراقصات)في مصر العروبه بالجهاد ضد الروافض العملاء في ارض العراق المغتصبه كونهم انتخبوا حكومة في ضل وجود الامريكان الذين لا يسمح لهم (من وجهة نظر البروفسور شعبولا) بمساعدة العراقيين ابدا حتى وان كانت مصر تعيش على مساعدات الـ(نصارى) وكل ذلك من باب الجهاد الابتدائي الذي يوجب مقاتلة الراوافض في العراق لانهم جعلوا (النصارى) اولياء لهم من دون الله بينما (يعتاش) شعب الفول والطعميه على ضرائب يدفعها هؤلاء النصارى الى مسلمي (الرضاعه الطبيعيه).
هبط بنو اسرائيل من فلسطين (ارض اليهود المغتصبه) الى مصر هبوطا معنويا من الاعلى الى (الادنى) في كل شيء ,ليتحول طعامهم من المن والسلوى الى الفول والبصل والعدس والثوم والحواووشي والطعميه والسمك (الجايف) من فسيخ وغيره ولتضرب عليهم الذله ولتمتلأ بطونهم بالغازات التي لن تفارق احفادهم الذين اعتنقوا الاسلام ليرتقوا منابر الجوامع ليفرغوا تلك الغازات من افواههم وليرسلوا مفخخيهم الى بلدي العراق لينشروا الرعب هنا ويقتلوا الطفولة البريئه بمباركة البعث الاجرب الذي هرب اغلب زبانيته هناك ليتمتعوا بهز الوسط في شارع الهرم وليرفعوا راية العروبه خفاقة في بارات القاهره وبين ( افخـ....) راقصاتها ,بينما يتزوج المصاروه المرابضين في ارض المقاومه من نسوان (المثلث الاغبر) قبل ان شيوخه تتوب والماي يروب..
وبدل ان تكون مصر راضا للكنانه (بيت السهام) كناية على ان المصريين كانوا جنودا وليسوا قادة لقلة ثقة الناس بهم حسب رواية المرحوم (كريشنا موراتي) الذي قال ان(المصري لا يؤتمن على مال او فتوى),لتتحول هذه النظرية وتنعكس ويصبح اغلب قادة الجهاد من حشاشة القاعده والجماعه الاسلاميه قادة يامرون وينهون العراقيين من ابناء المثلث في المثلث نفسه وليس في غير مكان (الله يطيح حظ كل من ائتمر بمصري او بيمني او بسعودي من العراقيين الذين يقاتلون مع القاعده).
وبعد كل ذلك وما ان رأيت اوباما وهو (يهبط) الى ارض الكنانه حتى مرت على عقلي قصة هبوط بني اسرئايل وبدات افسر سر هبوط اوباما هذا!الاْنه اراد ان (يتذوق الفول والطعميه التي تناولها في افطاره امس)؟ ام انه اراد ان (يعلس) ذره مطبوخه على كوبري عباس مع زوجته وابنتيه ليقضي ليلته (يتفل) وصاخه وتلعب نفسه؟
ام ان اوباما اراد ان يلتقط صورا في زبايل الاهرام وقاذوراتها التي (تفشل) ؟ام ان الرجل اراد ان يزرو اجداده العبيد ال 150 الف بناة الاهرامات الحقيقيين والذين تكوموا فوق بعضهم البعض في مقابر لا تكفي لدفن ربغ عشرهم؟
ام ان الرجل اراد ان يزور شارع الهرم ليشاهد البطون التي تتحرك بطاقة الفول البديله التي لا يعادلها ثلث صواريخ اسرائيل (المنويه)..
ام انه اراد ان يزور متحف القاهره الذي يحوي وجوه الفراعنه القذره,وصخور مصر القديمه التي بناها اليهود (مشكورين) والتي لم نملك مثلها كثيرا نحن ابناء الرافدين على رفم كون حضارتنا اقدم واهم من حضارتهم (رغما عن انف زاهي حواس) ولكننا لانملك صخرا كثيرا كون ارضنا ارض خير طينيه يمكن لاي شخص ان يبني مايشاء فيها او يزرع ما يشاء بدون حاجة الى النحت في الصخر,ولذك لم يتبقى من اهراماتنا التي سبقت اهرامات فراعنة مصر بقرون كثيره حسب رواية عالم الاثار العالمي الدكتور دايفيد نايمان في موسوعته مهد الحضارات.
باعتقادي ان اوباما بذهابه الى مصر وماتلاه من خطاب لايصدر عن مسلم بعينه احتوى! من العقلانيه الشيء الكثير غير شفافيته وقوة شخصيته وتاريخه والكاريزما التي يتمتع بها!انما اراد ان ينخلص من شرور (العربان) ممن يحسبون انفسهم مسلمين بينما لا يملكون من اخلاق الاسلام ربع مايملكه اي كافر في اي ارض لم تطأها خيول (مسلمي) الجهاد والفتوحات والغزوات والجواري والغلمان .
بل ان اوباما كان لا يريد شيئا من هؤلاء (البعران) الذين لا يفرقون بين ابو حنيفة النعمان بن ثابت (عتيك بن زوطي –جسب تاريخ الخطيب البغدادي) وبين نعمان الدب الذي كنا نشاهده صغارا في برنامج افتح يا سمسم هذه ان سالتهم عن معنى كونهم احنافا ...
اراد اوباما بذهابه للسعوديه ان يتخلص من فتاوى تكفير العوران والثولان في ذبح الجميع ماعداهم .
بينما لم تكن زيارته لمصر سوى التخلص من شرور هؤلاء الذين لا يتوانون عن تكفير اي شخص من اجل حفنة من الدولارت التي من الممكن شراء اي مصري بها من حارس فراش المطار حتى رئيس الجمهوريه.
م/جميلة تلك الايام التي لم اعشها للاسف يوم كان ممثل العرب في المحافل الدوليه احد ملوك العراق او نوري السعيد او جعفر العسكري رحمهم الله ,تلك الايام التي كان بها (العربان) لايملكون مطارا في بلدانهم فياتي امراءهم لتحط طائراتهم في مطار بغداد او بالبصره ليذهبوا منها الى دويلاتهم كل ذلك كان قبل ان يتقافز قرود الجيش العراقي ابتداءا (بالزعيم) على سدة الحكم ليصبغوا العراقيين بالمرقط ويستبدلوا دمهم الاحمر بدم بارد زيتوني فكانت النتيجه ان ينهار العراق بعد حكم العسكر الذي انتهى بهروب الابطال من جرذان حزب الجرب العربي الاشتراكي لينتهي الحال بنا ان تهددنا دولة (الكويت) التي كان امراءها يسافرون الى الزبير للسياحه واكل الباجه والـ(مطازيز)
كــ.....ها اي والله كـ.....ها

2 التعليقات:
هؤلاء (البعران) الذين لا يفرقون بين ابو حنيفة النعمان بن ثابت (عتيك بن زوطي –جسب تاريخ الخطيب البغدادي) وبين نعمان الدب الذي كنا نشاهده صغارا في برنامج افتح يا سمسم هذه ان سالتهم عن معنى كونهم احنافا ...
اهههههههااااا والله انته اتخرب ضحك
بس الصدك عاشت ايدك
اتق الله وتحقق من المعلومات التاريخيه اولا
إرسال تعليق