

لا احب التفاخر كثيرا بحضارة وادي الرافدين لعدة اسباب ابسطها اني اخجل كلما عرفت اكثر عن هذه الحضارة وعن مدى رقي وتطور الـ(اوادم ) الذين كانوا يسكنون هنا في كل جوانب الحياة!
وللاسف فان العراقيين (الحاليين) هم اكثر الشعوب جهلا بحضارتهم , وقد يكون ذلك هروبا منهم ومن المسئولين الحكوميين على مر العصور الذين التهوا والهوا انفسهم بتفاهات جعلتنا نحير بين لقمة العيش او المسير جنب الحائط منذ القدم كي لا نكون جثة يعلقها الطغاة على اعواد مشانقهم لاي سبب من الاسباب!!
فهرب العراقيون من الجوانب الجميله في ماضي بلادهم وراحوا بالعكس من ذلك تماما يبحثون عن (السوالف البايره)من قبيل تمذهبهم وتفرقهم واصولهم فراح السنه (كلهم) يعيرون الشيعه (كلهم) بانهم عجم وشروك وروافض وانهم هنود جاءوا مع الجاموس (الخ) بينما راح الشيعه يعير السنه بانهم بدو وانهم يأكلون الجرابيع (الخ) وراح الاثنان يعيرون الكورد والباقين بانهم كذا وكذا بينما يتربع الجميع على قمة الفشل من حيث ان الجميع ماكل (عسل) بكلتا يديه والجميع (في الهوى سوى).
وبدل ان تكون لنا مؤتمرات او كتيبات نشرح بها للجيل الجديد او لكل العراقيين تاريخنا ومنجزات اجدادنا اصبح لدينا مؤتمرات (لبني سعيد والسواعد وربيعه وال فتله وبني مالك ) يحضرها السياسيين والمهتمين بشئون السناين والحمايل والعراضات .
وبدل ان ننشأ مراكز ابحاث انشأنا مراكز شرطه بحيث اصبح بين مركز شرطه ومركز شرطه مركز شرطه, وبدل ان نستفيد من الحريه والديمقراطيه التي وهبنا اياها جورج بوش (دام ظله الوارف) بالصورة الامثل رحنا نقاومها ونفجر ونقتل بعضنا البعض بحجة المقاومه وطرد المحتل وبالمقابل فكلنا يتفق على ان المحتل وجوده ضروري وكلنا (يتلوكَـ) له بالخفاء والعلن.
وطبعا الاسباب معقده ولايمكن شرحها هنا ولكنني اتمنى ان نلتفت ونعمل باتجاهات اخرى وبنية بناء الشخصيه العراقيه اولا .
وقبل فتره وقع بين يدي كتاب للاطفال ياباني بلغة يابانيه وبصور جميله تتحدث عن ملحمة كَلكَامش بالصور والظاهر ان اليابانيين جعلوا من كَلكأمش بنسخته اليابانيه بطلا يحتذي به زعاطيط اليابان بينما زعاطيط العراق احفاد كَلكَامش الاصليين لايعرفون من هو كَلكَامش كون كل (الكَلاميش) الموجوده امامهم وفي حياتهم (عارات).
وطبعا فان العتب ليس على اطفالنا بل العتب علينا نحن وعلى وزرائنا التحفه وعلى احزابنا السياسيه التي تمارس غسيل دماغ بامتياز للاطفال بمباركة الاهل .
فخضير الخرائي وزير التربيه حائر بتعيين ابناءه واقاربه والبرلمان ولجان التعيين حائرة بمنافعها الاجتماعيه وبالسيارات المصفحه التي يطلبونها لهم وبجوازاتهم الدبلوماسيه التي يطلبون ان تكون مدى الحياة كونهم قدموا لنا الكثير(من طيحان الحظ ).
طلب ورجاء:-
في الانتخابات القادمه نرجو من القوائم والاحزاب التي سرقتنا وسرقة اموالنا وتسرقنا الان وستسرقنا في المستقبل ان تطبع ملصقاتها الانتخابيه ودعاياتها وتوجهها للاطفال بان تكون مبدعه في ذلك فبدل ان تطبع قائمة شهيد المحراب والدعوه زيارة وارث او دعاء كميل مع دعايتها الانتخابيه اتمنى عليها ان تضع دعايتها الانتخابيه مع لوح او رسوم كاريوكاتيريه تمثل ملحنة كلكامش او اي انجاز او اي ومضة من حضارتنا لتبين للعراقيين وللاطفال خاصة ان العراقيين القدماء كانوا السباقين في كل شيء فهم اول من خطط المدن والعواصم واسس القوانين ووضع الدساتير وقنوات الري والمجاري(التي لازالت تستعمل في بلادنا) من خلال مبازل البلديات التي اعدنا استهخدامها كـ(بول البعير)ونحن من اخترع الكتابه وامتلكنا اول مكتبه في الموصل للملك اشور بانيبال واول من كتب الشعر في ملحمة كلكامش غير اكتشافات الطب والعلوم وغيرها اضافة لاختراع العجله التي تعتبر من اعظم الاكتشافات في الكون على الاطلاق, ووضع النظام العشري ومعادلات الرياضيات التي اكتشفنا الاشوريين والبابليين وكذلك التقاويم وتقسيمات الايام والاشهر والساعات والسنه والادوات كالساكين والمحراث اضافة الى اختراع اول اله موسيقيه وكتب اول نوته موسيقيه وسلم موسيقي وايضا في مجال الهندسه فالبابليون اول من قسم الدائره الى 360 درجة اضافة لصنع القوارب والسفن.
ولعلنا جاهلون جدا بحضارتنا وهذا الجهل بمستوى مثقفينا ايضا وحتى علماء اثارنا والدليل ان اهم اكتشاف في العالم واجملها واغربها لي كان موجودا في العراق وفي اهم مكان فيه(المتحف العراق) بدون ان يلتفت له جماعة المتحف انفسهم!!!
وذلك الاختراع هو بطارية بغداد
فما لا يعرفه الكثيرون ان اول (فولت) كهرباء واول (امبير) انتج في العراق من خلال بطارية بغداد التي يقال ان تاريخها يرجع لعشرة الاف سنه وقيل لفترة حكم الساسانيين للعراق وتم اكتشافها بالصدفه بعد ان كانت محفوظه في متحف بغداد على انها (بستوكَه) عاديه ولكن احد العلماء الالمان اكتشفها ودرسها لتكون اعظم ماقدمه لنا السابقون من تكنلوجيا على مر العصور,ةصحيح اننا لم نستخدم بطارية بغداد كي ننير بها شوارع بابل او الكوت او العماره ولم يستخدمها البابليون ليشحنوا (حاسباتهم) ولاب توباتهم وانما صنعوا هذه البطاريه ليطلو الحديد بالذهب و(يقفصوا) على العالم ويخدعونهم ولكن اختراعهم هذا جميل ويستحق التقدير , وهذا مايجعلهم قد سبقوا الايطاليان جلفاني وفولتا بالاف السنين باختراع الكهرباء وعلى ذكر الكهرباء فهل سياتي اليوم الذي نتمتع بنعمة الكهرباء التي اكتشفها اجدادنا قبل الالف السنين بينما نستوردها الان من كل الدول .
وهل سياتي اليوم الذي نتخلى فيه عن مولدات (تايكر)التي جعلت الكثير من العراقيين (طرشان) اضافة الى دخانها الذي تفاعل من العواصف الترابيه التي رزفنا بها الله هذه الايام لتضيق علينا الدنيا ونختنق ويفقد الكثيرين من مرضى الربو ارواحهم بدون ان تعقد وزارة الصحه مؤتمرا واحدا وبدون ان تكون هناك احصائيه محدده عن عدد الذين يفقدون ارواحهم بعد كل (فسيوة الواوي) في بلاد مابين النهرين.
Magmoo3@gmail.com
http://mugamee3.blogspot.com/
وللاسف فان العراقيين (الحاليين) هم اكثر الشعوب جهلا بحضارتهم , وقد يكون ذلك هروبا منهم ومن المسئولين الحكوميين على مر العصور الذين التهوا والهوا انفسهم بتفاهات جعلتنا نحير بين لقمة العيش او المسير جنب الحائط منذ القدم كي لا نكون جثة يعلقها الطغاة على اعواد مشانقهم لاي سبب من الاسباب!!
فهرب العراقيون من الجوانب الجميله في ماضي بلادهم وراحوا بالعكس من ذلك تماما يبحثون عن (السوالف البايره)من قبيل تمذهبهم وتفرقهم واصولهم فراح السنه (كلهم) يعيرون الشيعه (كلهم) بانهم عجم وشروك وروافض وانهم هنود جاءوا مع الجاموس (الخ) بينما راح الشيعه يعير السنه بانهم بدو وانهم يأكلون الجرابيع (الخ) وراح الاثنان يعيرون الكورد والباقين بانهم كذا وكذا بينما يتربع الجميع على قمة الفشل من حيث ان الجميع ماكل (عسل) بكلتا يديه والجميع (في الهوى سوى).
وبدل ان تكون لنا مؤتمرات او كتيبات نشرح بها للجيل الجديد او لكل العراقيين تاريخنا ومنجزات اجدادنا اصبح لدينا مؤتمرات (لبني سعيد والسواعد وربيعه وال فتله وبني مالك ) يحضرها السياسيين والمهتمين بشئون السناين والحمايل والعراضات .
وبدل ان ننشأ مراكز ابحاث انشأنا مراكز شرطه بحيث اصبح بين مركز شرطه ومركز شرطه مركز شرطه, وبدل ان نستفيد من الحريه والديمقراطيه التي وهبنا اياها جورج بوش (دام ظله الوارف) بالصورة الامثل رحنا نقاومها ونفجر ونقتل بعضنا البعض بحجة المقاومه وطرد المحتل وبالمقابل فكلنا يتفق على ان المحتل وجوده ضروري وكلنا (يتلوكَـ) له بالخفاء والعلن.
وطبعا الاسباب معقده ولايمكن شرحها هنا ولكنني اتمنى ان نلتفت ونعمل باتجاهات اخرى وبنية بناء الشخصيه العراقيه اولا .
وقبل فتره وقع بين يدي كتاب للاطفال ياباني بلغة يابانيه وبصور جميله تتحدث عن ملحمة كَلكَامش بالصور والظاهر ان اليابانيين جعلوا من كَلكأمش بنسخته اليابانيه بطلا يحتذي به زعاطيط اليابان بينما زعاطيط العراق احفاد كَلكَامش الاصليين لايعرفون من هو كَلكَامش كون كل (الكَلاميش) الموجوده امامهم وفي حياتهم (عارات).
وطبعا فان العتب ليس على اطفالنا بل العتب علينا نحن وعلى وزرائنا التحفه وعلى احزابنا السياسيه التي تمارس غسيل دماغ بامتياز للاطفال بمباركة الاهل .
فخضير الخرائي وزير التربيه حائر بتعيين ابناءه واقاربه والبرلمان ولجان التعيين حائرة بمنافعها الاجتماعيه وبالسيارات المصفحه التي يطلبونها لهم وبجوازاتهم الدبلوماسيه التي يطلبون ان تكون مدى الحياة كونهم قدموا لنا الكثير(من طيحان الحظ ).
طلب ورجاء:-
في الانتخابات القادمه نرجو من القوائم والاحزاب التي سرقتنا وسرقة اموالنا وتسرقنا الان وستسرقنا في المستقبل ان تطبع ملصقاتها الانتخابيه ودعاياتها وتوجهها للاطفال بان تكون مبدعه في ذلك فبدل ان تطبع قائمة شهيد المحراب والدعوه زيارة وارث او دعاء كميل مع دعايتها الانتخابيه اتمنى عليها ان تضع دعايتها الانتخابيه مع لوح او رسوم كاريوكاتيريه تمثل ملحنة كلكامش او اي انجاز او اي ومضة من حضارتنا لتبين للعراقيين وللاطفال خاصة ان العراقيين القدماء كانوا السباقين في كل شيء فهم اول من خطط المدن والعواصم واسس القوانين ووضع الدساتير وقنوات الري والمجاري(التي لازالت تستعمل في بلادنا) من خلال مبازل البلديات التي اعدنا استهخدامها كـ(بول البعير)ونحن من اخترع الكتابه وامتلكنا اول مكتبه في الموصل للملك اشور بانيبال واول من كتب الشعر في ملحمة كلكامش غير اكتشافات الطب والعلوم وغيرها اضافة لاختراع العجله التي تعتبر من اعظم الاكتشافات في الكون على الاطلاق, ووضع النظام العشري ومعادلات الرياضيات التي اكتشفنا الاشوريين والبابليين وكذلك التقاويم وتقسيمات الايام والاشهر والساعات والسنه والادوات كالساكين والمحراث اضافة الى اختراع اول اله موسيقيه وكتب اول نوته موسيقيه وسلم موسيقي وايضا في مجال الهندسه فالبابليون اول من قسم الدائره الى 360 درجة اضافة لصنع القوارب والسفن.
ولعلنا جاهلون جدا بحضارتنا وهذا الجهل بمستوى مثقفينا ايضا وحتى علماء اثارنا والدليل ان اهم اكتشاف في العالم واجملها واغربها لي كان موجودا في العراق وفي اهم مكان فيه(المتحف العراق) بدون ان يلتفت له جماعة المتحف انفسهم!!!
وذلك الاختراع هو بطارية بغداد
فما لا يعرفه الكثيرون ان اول (فولت) كهرباء واول (امبير) انتج في العراق من خلال بطارية بغداد التي يقال ان تاريخها يرجع لعشرة الاف سنه وقيل لفترة حكم الساسانيين للعراق وتم اكتشافها بالصدفه بعد ان كانت محفوظه في متحف بغداد على انها (بستوكَه) عاديه ولكن احد العلماء الالمان اكتشفها ودرسها لتكون اعظم ماقدمه لنا السابقون من تكنلوجيا على مر العصور,ةصحيح اننا لم نستخدم بطارية بغداد كي ننير بها شوارع بابل او الكوت او العماره ولم يستخدمها البابليون ليشحنوا (حاسباتهم) ولاب توباتهم وانما صنعوا هذه البطاريه ليطلو الحديد بالذهب و(يقفصوا) على العالم ويخدعونهم ولكن اختراعهم هذا جميل ويستحق التقدير , وهذا مايجعلهم قد سبقوا الايطاليان جلفاني وفولتا بالاف السنين باختراع الكهرباء وعلى ذكر الكهرباء فهل سياتي اليوم الذي نتمتع بنعمة الكهرباء التي اكتشفها اجدادنا قبل الالف السنين بينما نستوردها الان من كل الدول .
وهل سياتي اليوم الذي نتخلى فيه عن مولدات (تايكر)التي جعلت الكثير من العراقيين (طرشان) اضافة الى دخانها الذي تفاعل من العواصف الترابيه التي رزفنا بها الله هذه الايام لتضيق علينا الدنيا ونختنق ويفقد الكثيرين من مرضى الربو ارواحهم بدون ان تعقد وزارة الصحه مؤتمرا واحدا وبدون ان تكون هناك احصائيه محدده عن عدد الذين يفقدون ارواحهم بعد كل (فسيوة الواوي) في بلاد مابين النهرين.
Magmoo3@gmail.com
http://mugamee3.blogspot.com/
1 التعليقات:
يا امير المكاميع : احترامي لكل ما تكتب ولكني لا اعرف سبب انحراف اتجاه الكتابه لديك من الواقعيه الى النرجسيه في الكتابه عن التاريخ . التاريخ الذي اذا اردت ان تعرف عن الاجداد فتفرج على الاحفاد . وانا ارى اننا الاحفاد نتاج وليس ناتج مفعول به وليس فاعل الاجداد خنعوا واورثونا الخنوع جبنوا واورثونا الجبن واعتقد ان كل الانجازات اذا كانت تستحق الذكر والتفاخر فهي انجازات فرديه لا فخر للمجموع بها . فهل يجوز لجاري العراقي ان يفخر بانني اخترعت شيئا ما. لا يجوز له الفخر ولكن اذا غار مني واخترع شيئا جديدا عندها سنفخر ببعضنا كشعب . وانا ارى انني لا يجوز ان افخر بان العراقيين هم من اخترع الكتابه الا امام اولادي لكي يفخروا باصلهم ويتخلصوا من عقدة التقدم للاخر. فهي اذا كذبة كبيره اسمها التارخ .
مكموع حاقد على التاريخ
إرسال تعليق