
في البدء:
تحيه صادقه من القلب لكل شريف داخل العراق من اصحاب العقول الرائعه والقلوب الصادقه في حبها لوطنها والتي تحاول جاهدة ان تنتشل واقع التعليم العراقي الذي عبثت بمفاصله الايادي البعثيه والصداميه بما تاتى لها من امكانات قليله وشكرا لكل مسؤول حكومي ساعد في ذلك (على قلتهم) وناسف لكل عراقي امتلك خبره في الخارج ولم يمد يد العون لاخوانه هنا .
ليس غريبا على وطن مثل العراق بما يمتلك من ثروه هائله مادية او بشريه ان يتصدر قائمة الدول في مراكز البحوث والتعليم خاصة بعد الديمقراطيه الهائله التي منحها لهم وضعهم الراهن.
فانطلق العلماء العراقيون ليتصدرو قوائم العلماء والباحثين الحاصلين على جوائز نوبل وغيرها من المؤتمرات العلميه العالميه وكان اخر انجاز علمي عراقي كان بما ناله من جوائز عالميه البروفسور الدكتور المهندس الاستاذ الطيار العميد الركن المناضل المجاهد الشيخ المرحوم الرفيق خلف العليان عن بحثه الموسوم (استخدام الخلايا الجذعيه في ابادة الجماهير الشيعيه) والمنشور في مجلةlancet))التي تصدر في بريطانيا بالاضافه الى فوز الطرطور عدنان الدليمي بجائزة (تنبل) عن بحثه (استخدامات غاز الكلور في تفجيرات الصدريه وسبع البور)هذا ويذكر ان الدليمي يشغل منصب رئيس جبهة الحنان لشديدي العوق الممثل الرسمي لسنة العراق الذين صوتو لها في اغلب المناطق السنيه.
مركز بحوث المطال:
كان اخر منجز من منجزات الحكومات المتعاقبه على حكم العراق هو فتح مركز بحوث المطال في مدينة الدغاره.
والدغاره احدى نواحي مدينة الديوانيه والتي دخلت في وقت سابق سجل غينيس للارقام القياسيه بعد بناء اكبر برج مطال في العالم فيها مما حدى بوزارة التعليم العاني والبحث الراوي ووزارة العلوم والتكنلوجيا بالاهتمام بهذه الصناعه الوطنيه لاجل رفد العراق ودول العالم بمصدر مهم من مصادر الطاقه البديله,فانشات الوزاره مركز بحوث المطال على مساحة عشرين هكتار من اراضي عبود الاهيمص ويعتبر المركز طفره نوعيه في مراكز البحث لما يحتويه من اجهزه ومختبرات متطوره تفوق مايوجد منها في دول مثل نيوزلندا وهولندا والهند عرفت بصناعة المطال وتصديره.
وقد روعي في بناء المركز الفسيفساء والتنوع العرقي لمدينة الدغاره التي يسكنها اغلبيه صرخيه وجزء لا يستهان به من جيش المهدي وجماعة جند السماء واتباع اليماني بالاضافه الى الساده العواوده الذين يتبعون لرجل الدين السيد مهدي العوادي(صدك هذا وين صار ابو مجلس تحرير العراق).ويشمل المركز بناية رئيسيه على شكل برج مطال لرئاسة المركز ومختبرات وقاعات دراسيه وصالات خدميه رياضيه ومساحات خضراء مزروعه بالاشجار واقسام داخليه للطلبه القادمين من اوربا وامريكا للدراسه فيه.
وقد صرح السيد مدير المركز ان وزارة التعليم ارسلت بعض الطالبات للدراسه في الخارج بزمالات للحصول على شهادات الماستر والدكتوراه والاطلاع على احدث الطرق في التمطيل وتفرعاته.واعرب عن اسفه لطلب كل من (حسنيه ونشميه وحدهن وفضيله)اللجوء الانساني في نيوزلندا ورفض عودتهن للقطر بعد حصولهن على الدكتوراه هناك .وتم طبع عدد من الدوريات والنشرات نشرت فيها احدث بحوث المطال والسرجين والتي ينشر بها اشهر علماء المطال والسوسيال بحوثهم ونتائج تجاربهم.
وقد عقد المؤتمر الاول لبحوث المطال وكان التنافس شديدا على المركز الاول وفازت السويديه انيكا افيستيربرغ من السويد ومويان سيت من الهند مناصفة بالمركز الاول بينما المركز الثاني ذهب الى حنتوشه ام اللبن من البتار .
وكانت الجائزه عباره عن مطاله ذهبيه بوزن اربع كيلوغرامات.
وفي نهاية المؤتمر قال وزير العلوم ان الوزاره بصدد انشاء مراكز بحوث جديده في مدن اخرى مثل مركز بحوث العبوات في حديثه ومركز استخدامات الكلور في التفجيرات في الفلوجه وكذلك قال مثل احدى المرجعيات انهم بصدد الضغط على الحكومه لفتح مركز بحوث الكنافذ في الجنوب لتسريح الشعب بالكنافذ.
واخيرا وجهت دعوه من خلال المؤتمرين الى ابناء الخارج حاملي شهادات الدكتوراه بالدومنه والطاولي والشغل بالاسود بالعوده الى العراق للاستفاده من تجاربهم وشكرهم للدعم الكبير الذي قدموه لابناء الداخل من خلال ارسال المساعدات والادويه التي غصت بها مستشفيات العراق .......
تحيه صادقه من القلب لكل شريف داخل العراق من اصحاب العقول الرائعه والقلوب الصادقه في حبها لوطنها والتي تحاول جاهدة ان تنتشل واقع التعليم العراقي الذي عبثت بمفاصله الايادي البعثيه والصداميه بما تاتى لها من امكانات قليله وشكرا لكل مسؤول حكومي ساعد في ذلك (على قلتهم) وناسف لكل عراقي امتلك خبره في الخارج ولم يمد يد العون لاخوانه هنا .
ليس غريبا على وطن مثل العراق بما يمتلك من ثروه هائله مادية او بشريه ان يتصدر قائمة الدول في مراكز البحوث والتعليم خاصة بعد الديمقراطيه الهائله التي منحها لهم وضعهم الراهن.
فانطلق العلماء العراقيون ليتصدرو قوائم العلماء والباحثين الحاصلين على جوائز نوبل وغيرها من المؤتمرات العلميه العالميه وكان اخر انجاز علمي عراقي كان بما ناله من جوائز عالميه البروفسور الدكتور المهندس الاستاذ الطيار العميد الركن المناضل المجاهد الشيخ المرحوم الرفيق خلف العليان عن بحثه الموسوم (استخدام الخلايا الجذعيه في ابادة الجماهير الشيعيه) والمنشور في مجلةlancet))التي تصدر في بريطانيا بالاضافه الى فوز الطرطور عدنان الدليمي بجائزة (تنبل) عن بحثه (استخدامات غاز الكلور في تفجيرات الصدريه وسبع البور)هذا ويذكر ان الدليمي يشغل منصب رئيس جبهة الحنان لشديدي العوق الممثل الرسمي لسنة العراق الذين صوتو لها في اغلب المناطق السنيه.
مركز بحوث المطال:
كان اخر منجز من منجزات الحكومات المتعاقبه على حكم العراق هو فتح مركز بحوث المطال في مدينة الدغاره.
والدغاره احدى نواحي مدينة الديوانيه والتي دخلت في وقت سابق سجل غينيس للارقام القياسيه بعد بناء اكبر برج مطال في العالم فيها مما حدى بوزارة التعليم العاني والبحث الراوي ووزارة العلوم والتكنلوجيا بالاهتمام بهذه الصناعه الوطنيه لاجل رفد العراق ودول العالم بمصدر مهم من مصادر الطاقه البديله,فانشات الوزاره مركز بحوث المطال على مساحة عشرين هكتار من اراضي عبود الاهيمص ويعتبر المركز طفره نوعيه في مراكز البحث لما يحتويه من اجهزه ومختبرات متطوره تفوق مايوجد منها في دول مثل نيوزلندا وهولندا والهند عرفت بصناعة المطال وتصديره.
وقد روعي في بناء المركز الفسيفساء والتنوع العرقي لمدينة الدغاره التي يسكنها اغلبيه صرخيه وجزء لا يستهان به من جيش المهدي وجماعة جند السماء واتباع اليماني بالاضافه الى الساده العواوده الذين يتبعون لرجل الدين السيد مهدي العوادي(صدك هذا وين صار ابو مجلس تحرير العراق).ويشمل المركز بناية رئيسيه على شكل برج مطال لرئاسة المركز ومختبرات وقاعات دراسيه وصالات خدميه رياضيه ومساحات خضراء مزروعه بالاشجار واقسام داخليه للطلبه القادمين من اوربا وامريكا للدراسه فيه.
وقد صرح السيد مدير المركز ان وزارة التعليم ارسلت بعض الطالبات للدراسه في الخارج بزمالات للحصول على شهادات الماستر والدكتوراه والاطلاع على احدث الطرق في التمطيل وتفرعاته.واعرب عن اسفه لطلب كل من (حسنيه ونشميه وحدهن وفضيله)اللجوء الانساني في نيوزلندا ورفض عودتهن للقطر بعد حصولهن على الدكتوراه هناك .وتم طبع عدد من الدوريات والنشرات نشرت فيها احدث بحوث المطال والسرجين والتي ينشر بها اشهر علماء المطال والسوسيال بحوثهم ونتائج تجاربهم.
وقد عقد المؤتمر الاول لبحوث المطال وكان التنافس شديدا على المركز الاول وفازت السويديه انيكا افيستيربرغ من السويد ومويان سيت من الهند مناصفة بالمركز الاول بينما المركز الثاني ذهب الى حنتوشه ام اللبن من البتار .
وكانت الجائزه عباره عن مطاله ذهبيه بوزن اربع كيلوغرامات.
وفي نهاية المؤتمر قال وزير العلوم ان الوزاره بصدد انشاء مراكز بحوث جديده في مدن اخرى مثل مركز بحوث العبوات في حديثه ومركز استخدامات الكلور في التفجيرات في الفلوجه وكذلك قال مثل احدى المرجعيات انهم بصدد الضغط على الحكومه لفتح مركز بحوث الكنافذ في الجنوب لتسريح الشعب بالكنافذ.
واخيرا وجهت دعوه من خلال المؤتمرين الى ابناء الخارج حاملي شهادات الدكتوراه بالدومنه والطاولي والشغل بالاسود بالعوده الى العراق للاستفاده من تجاربهم وشكرهم للدعم الكبير الذي قدموه لابناء الداخل من خلال ارسال المساعدات والادويه التي غصت بها مستشفيات العراق .......

0 التعليقات:
إرسال تعليق