17 نوفمبر, 2008

قانون (أمحيسن) الثالث


ستيفن هويكنك اشهر عالم فيزياء لا يستطيع الكلام ولا الحركه

على رغم أن محسن ابن جارنا وشقيق زميلي في ألمدرسه "حسن" يصغرنا بعام , إلا انه كان قوي ألشخصيه والبنيان فصار يفرض علينا آرائه ويجعلنا ملتزمين بطلباته خاصة لما يمتلكه من شخصيه رجولية وغياب براءة الطفولة عنه, فكان عازفا عن اللهو الذي كنا نمارسه في الشارع, بقدر ابتعاده عن الدراسة وانشغاله بإعالة أهله وهو مراهق بعد ذهاب والده ملتحقا إلى وحدته ألعسكريه في نهر جسام ولم يعد إلا كجثه تم استلامها من (الحصوه) ملفوفة بـ(نايلون) وعلم عراقي تافه ليذهب (فدوه) لشوارب صدام (التي لم تهتز حتى بعد تمت تعريته أمام الكاميرات) وليكون أبو حسن جزء من شبابنا الذين ذهبوا كوقود لنار الحروب التي أشعلها ابن صبحه ولم تطفئها إلا دماء ملايين العراقيين ولتأكل الأخضر واليابس ولتشكل عبئا على الأجيال القادمة لآلاف السنين.
عاد حسن من ألمدرسه يوما ليطرق الباب فيفتح له أمحسين وليلاحظ اثر ضربه على عين حسن اليسرى جعلت محيسن يأخذ الجنطه منه رافضا إدخاله البيت قبل أن يذهب ليضرب عماد ابن مفوض جاسم كما ضربه ,وكان محيسن يراقب من فوق سور بيتهم فعاد حسن خالي الوفاض ليصلا إلى صيغه توافقيه تناسب حسن ومحيسن, بان يكسر حسن زجاجة شباك بيت المفوض ردا على قصف عماد لعين حسن وهذا ماتم في ظهيرة ذلك اليوم النيساني.
كبرت بعد ذلك واستجمعت ما امتلكته من معرفه وولع بعلم الفيزياء خاصة بما تأتى لي من مطالعة سلسة (الفيزياء ألمسليه) التي كانت تملأ رفوف مدرستنا الثانوية قبل أن يستبدلها نظام البعث العفلقي بسلسة قصص ألصوله (ألفطيره) وكتب خير الله طلفاح وكتب الثورة العربية وسلسة كتب طاهر جليل الحبوش (أوائل العرب عبر الأزمان والحقب) التي وكما أنا متاكد لم يقراها حتى مؤلفها نفسه لتتكلل إرهاصات الفگر ألبعثي بـ(زبيبة والملك).
استحضرت تصرفات محيسن وقارنتها بقوانين الفيزياء وفهمت أن نيوتن هو من أوحى لمحيسن بضرورة القصاص ومحاسبة كل من يسيء. لحماية المجتمع وحماية المعتدي نفسه من أن تأخذه العزة بالإثم ولا يجد من يردعه ويوقفه عند حده فيطغى ويهلك نفسه والباقين! وعرفت أن (لكل فعل رد فعل يساويه بالمقدار ويعاكسه بالاتجاه ويسيران على خط مستقيم واحد) وغير ذلك مستحيل ولا يمكن أن يقام الكون بدونه.
وفهمت أيضا أن (الطاقة لا تفنى ولا يمكن أن تستحدث) فمهما كانت طاقه أي دكتاتور وبطشه شديدة على المساكين فإنها ستتحول في باطنهم إلى شكل أخر من أشكال الطاقة ألمخزونه كانتقام وثأر يجيش داخل نفس المظلوم وينتقل على شكل موجات مجتمعيه لها ألقدره على اختزال الأزمان إن آمنا بان الزمن بعدا رابعا ومن الممكن تحييده حسب نظرية طيب الذكر ألبرت اينشتاين وحسب فهمي المتواضع لنظريته النسبية .
وعرفت أيضا أن أي كتله (برلمانيه أو غيرها) مهما (وغفت) على قلوبنا ومهما كان حجم الظلم التي تمارسه فان لها قوى معادله ستزيحها عم مكانها بتعجيل يتناسب طريدا مع حجم الظلم والإرهاب, الذي تنطلق منه القوى المظلومة لتحريك هذه القوه الطاغية المستبدة وإزاحتها بطريقه جعلت صخرة الظلم العفلقيه ألطائفيه تنزاح عن صدورنا وتتحرك بتعجيل يجعلها تسابق قطارات الريح وهي تهرب وتتقافز كقطيع طليان هاجمها ذئب في كل الاتجاهات وبسرع تتفاوت مع مقدار ظلم الذي كان يمارسه هذا ألبعثي وكل ذلك طبعا خاضع لقانون نيوتن الثاني (إذا أثرت قوة أو مجموعة قوى على جسم فإنها ستكسبه تسارعا يتناسب مع محصلة القوى المؤثرة) , جعلت ألوان الطيف المستلم على موشور الإعلام تتحرك بإزاحات حمراء دلالة على ابتعاد البعثيين عن عراقنا الجديد حسب ظاهرة دوبلر التي تؤكد أن التردد المستلم من الجسم المتحرك يتغير بتغير الطول ألموجي ويتجه باتجاه اللون الأحمر إن كان مبتعدا دلالة على تشظي حزب القائد (الضروطه) وجيوشه وحاشيته في محاكاة لنظرية الانفجار الأعظم لستيفن هوبكنزالذي اكتشف الإزاحات الحمراء ليضع نظريته الشهيرة والمعروفة (بالانفجار الأعظم) لتفسير نشوء الكون .
وتعلمت أيضا من الحاج نيوتن أن (الجسم يظل على حالته إما السكون أو التحرك على خط مستقيم ما لم تؤثر فيه قوة تغير من هذه الحالة) وبالضبط هذا ما أريد أن اعبر عنه في كتاباتي التي أريد أن يفهم الآخرون منها أننا الآن نمتلك القوه لنؤثر على أي شخص يريد أن يتمسك بالكرسي (ويوغف) على قلوبنا رقابنا هو وعشيرته وطائفته مثلما كان صدام ابن صبحه يفعل ويسير باتجاه الطغيان والظلم!! إلا أن جاءه (جلاق) جعله يغسل (لبسانه) في السجن .
محل الشاهد:-
المهم على الجميع أن يفهم أن هناك فواتير يجب دفعها وكل من في رقبته دين عليه أن يدفعه بمبدأ (دقه بدقه ولو زدت لزاد السقه)وبالمختصر المفيد انه ليس من العدل أن تذبحوا الناس وتهجروهم وتجبروا نسائهم أن يخرجن من بيوتهن والعز الذي كن فيه لتجبرهن الظروف وقساوة الحياة أن يمتهن كل أنواع المهن في مجتمعات لا تنتمي أليها أولاء النساء وليضربن مثلا بالشجاعة والوفاء حتى وان اضطر القليل جدا منهن الظروف إلى المهن ألمبتذله والغير شريفه ولكنهن يبقين اشرف من الخلق البعثيه الزفرة ممن لا تملك ذره من النور في وجوهها والتي يتصور البعض أنها ولت إلى غير رجعه!!!
والحقيقة أن اغلب المدراء العامين وضباط وزارة الدفاع ووكلاء الوزراء بل حتى الكثير من الوزراء بعثيه وسفلة وإنما أبدلو ثيابهم وجلودهم لينظموا إلى بعض الأحزاب أو يشتروا ذمم البعض الأخر أو كانوا نتاجا للمصالحة ألوطنيه الفاشلة.
فواتيركم مسجله في بنك الظلم وستدفعونها من أرواحكم وإعراضكم .
ويبقى لنا الخيار بالعفو عن بعضكم إن كنا نرغب بذلك ولو رأينا أن بعضكم( ولو أني استبعد هذا) قد ندم على ما فعل ولكم الحق بما ألزمنا به أنفسنا من ديمقراطيه ممكن أن تحتويكم (على قذارتكم) في حال أصبحتم اوادم وهذا من سابع المستحيلات.
كتابتكم وحربكم الاعلاميه لن تنطلي علينا ,ولنا النتائج وعلينا مراقبة ما تعملوه وتسجيل فواتير أخرى عليكم كالذي تمارسونه من خسة بعثيه قذرة باستهداف المساكين المسيحيين في الموصل التي يسيطر عليها ضباط النظام السابق والبعثيه وقطعان حواوين ومجرمي المقاومة ألسلفيه القاعدية الذين استأسدوا على نساء وأطفال مساكين لم يكن ذنبهم إلا أن آووكم في مدينتهم التي بنوها هم وأجدادهم ولازالت حضارتهم شاهدا على ذلك ولولا وجودهم بينكم لكنتم انتم ومدينتكم لا تساوي (قندرة عتيگه).
ولمن يؤمن بالديمقراطية فإننا نسير على الطريق الصحيح الذي نعرف انه الطريق الوحيد الذي يوصلنا إلى ألقمه ويوصل فلول البعث إلى زنزاناتهم أو إلى أعواد المشانق التي تنبئوا بتسلقها عندما تبنوا شعار

لما سلكنا الدرب كنا نعلم أن العقيدة للمشانق(شلغم)


م/إلى أعضاء الحكومة ألحاليه والحكومات التي ستأتي ,انتم مشمولون أيضا لذلك على كل من يستلم المقال إرساله إلى أي عضو برلمان قندره أو وزير فاسد أو وكيل وزير بعثي لكي نكون قد رمينا عليهم ألحجه

* لا باحث ولا إعلامي ولا سياسي مستقل ولا هم يحزنون

1 التعليقات:

غير معرف يقول...

على راسي والله تسلم . بس لكونك زميل ارجو أن تدير بالك على روحك من الغدارين وانت تعرفهم أكثر مني.
زميلك طبيب عراقي من كندا