

ظهرت في نهايات القرن العشرين وبدايات القرن الواحد والعشرين الكثير من المصطلحات والأسماء التي كان لها تأثير كبير في صياغة إيديولوجيات ووصف للكثير من المدارس ألفلسفيه ألاقتصاديه والسياسية ,كمصطلح العولمة أو الـ(GLOBALIZATION) والخصخصة.وغيرها من المصطلحات التي اخترعها فقهاء السياسة والاقتصاد العالميين .وقبل يومين اطل علينا احد فقهاء (اللواگه) بمصطلح (عبطنه) وبصراحة لم اقرأ المقال خوفا من أن (تصعد عندي الحموضة والجالي) الذي سيضطرني إلى گرط نصف طابوقة جيلوسيل المضاد للحموضة .وال عبطنه اسم مشتق من جذر الفعل (عبط,يعبط., عبطان فهو عبيط. طيـــــــــط) كـ(خرط ,يخرط.خرطان فهو خريط)و(ضرط,يضرط,ضرطان فهو ضريط)و(وخمط ,يخمط,خماط وخمط).وللعبطنه مدارس وتفرعات ومريدين .وتعد العبطنه أو التعبطن من احدث ما وصفت به المدارس ألاقتصاديه ألحديثه التي فتحت مجالا واسعا أمام (المتعبطنين) من مختلف المشارب والمدارس ألاقتصاديه والسياسية في محاكاة الانجازات العبطانيه لعبد الحسين عبطان نائب محافظ النجف الذي نهض بالمدينة ألمقدسه ليجعلها أنموذجا للـ(تعبطن) من خلال (عبطنة) إستراتيجيه ذكيه للمدينة بحيث جلعها مثالا يحتذي به لرسم سياسات وستراتيجات باقي المدن الغير (متعبطنه) .وطبعا من الصعوبة بمكان ما حصر منجزات العبطان في مجال (تعبيط)النجف ,فالشواهد كثيرة ابتداء من تبليط الشوارع( على أساس فد انجاز) وبناء المجمعات السكنية(لربعهم)وحوسمة الأراضي من خلال وكلاء في عقارات النجف.وطبعا لا يغيب عنا المشاريع الستراتيجيه العبطانيه من البنى التحتيته كمترو النجف والمشاريع السياحية اللامحدوده والمجمعات السكنية وفنادق الفور سيزن والبلازا والستي ستار ومحطات الطاقة الكهربائية والمشاريع الصحية وفرق الدعم التي وفرت الدعم اللازم لمساعدة أخوتنا الألمان بعد وباء الكوليرا الذي ضرب برلين ومشاريع توسعة المستشفيات في النجف والذي تكلل بتأهيل مستشفى الحكيم ليشمل أربع ردهات ومرافقات اثنين وصالة عمليات(خايسه) مع مختبر يبعد عن الردهات ربع ساعة(بالسيارة) .وعلى ضوء أهمية العبطنه والتعبطن في القرن الواحد والعشرين فان العبطنه أصبحت مجالا للتنافس بين الدول غير المتعبطنه وخاصة ما برز أخيرا من إصرار باراك اوباما على عبطنة أمريكا مما رفع أسهمه في سباق الرئاسة الامريكيه ضد منافسه جون ماكين الرافض لعبطنة أمريكا وبسبب تحمس الشعب الأمريكي للعبطنه برغبة تفوق رغبتهم بمشاهدة فلم (wanted) لانجلينا جولي.وطبعا فان (الفگر) العبطاني والمتعبطن أصبح مدار حديث بين أروقة ألصحافه ألعالميه وندوات التعبطن التي غزت العالم لتغدو الموضوع الأول للمؤتمرات وحلقات النقاش في ارقي المعاهد ومراكز البحوث ألعالميه والجامعات لتمنح شهادات المستر والدكتوراه والبوست دكتوريت سيرتفيكشن بالتعبطن والعبطنه.وكان من أهم الانجازات جعل العبطنه علم خاص تمنح فيه جائزة نوبل بالتعبطن والعبطنه كذلك انعقاد المؤتمر العالمي الأول لعبطنة الدول الصناعية السبع .وأيضا مناشدة رئيس الوزراء الياباني لعبطنة طوكيو وجعلها على الأقل مثل (أبو صخير) ورفع مستوى معيشة اليابانيين ليصبح مقارب للحد الأدنى من مستوى معيشة سكان(المعوضين) أو الـ(كوفة) وجعل بيئة طوكيو نظيفة كبيئة(العباسيات) وخاصة الغازات ألجميله المنبعثة من كورتها......انتهىالأخ كاتب المقال إن كنت نجفيا فهنيئا لك بالعبطان الذي بنى لك مطار بمئات الملايين من دولارات نفط (الشروگ) وان كنت فرح بمطارك الذي ليس إلا عبارة عن (جملون جينكو) لا يمكن مقارنته بمحطة فرعيه لأي مترو في العالم وهنيئا لك بمنجزاته وقد تتصور أننا لا نملك (قياطين) اقصد عباطين في مجالس محافظاتنا فكلهم عبطانيين وكأنهم أزواج قنادر عتيگه وكلهم لغافه وحراميه .وانتظر قدوم أناس شرفاء غير بعثيين ولا مجلسيين أو غيرهم ليحكموا البلد خاصة من الشباب ليقلبوا جيفة العبطان وغيره ويحاسبوهم.على العموم الظاهر انك لا تعرف مالذي يعنيه البناء والأعمار والتطور وقطعا فان ذلك لا يمت صله لك أو لعبطانك أو لغيره من المتعبطينين وممن يكتب مقاله ويلصقها في صحيفة (براثن) ليبوق للعبطان ولغيره كان الله خلق العبطان ولم يخلق غيره ولتستمروا بنفخ هؤلاء الأغبياء إلى درجة الانفجار التي لا تؤدي إلا إلى درب الصد ما رد.تحياتي ومبروك على العشر دولارات التي قبضتها لتعبطن القضية وتجعل من العبطنه مصطلح يضاف إلى مجمع المصطلحات ألمضحكه في بلد المهازل والتمضرط.وأخيرا يا عزيزي الكاتب العبطان موظف لديك وهو يخدمك مادام يقبض راتب من باب (الزمال يموت بكروته) فابتعد عن التبويق والتزلف لنفشي ثقافة الواجب ولكي لا يأتي شخص (عار) آخر كصدام ليعيرنا بأنه ألبسنا قنادر وبالمناسبة فان ما تراه من صبغ لشوارع النجف شيء طبيعي وبسيط بالنسبة لثروتنا وانبهارك بما رأيته لا يعدو عن ما يقصده المثل (شاف ما شاف .شاف ................... واخترع)
1 التعليقات:
السيد اميرالمكاميع
من مكموع لست اميره
اما بعد :
بلغني انك تحدثت في هذا المقال عن مايسمى عبطان الذي لاتصلني به صله فانا من محافظة اخرى ولا انتمي لحزبه او لمجلسه ولكنني استغرب من نظرتك الغير محايده فما هو الا نائب محافظ وانما يعمل ما تقره الميزانية والحكومة المركزية ولا اعتقد ان بيده ان يفعل ما تتمنى ويبخل بذلك
وبعيدا عن رايك وراي لاننا غير حيادين ربما
نرجع الى راي الشارع النجفي الذي اعطاه اكثر من 20 الف صوت وهو الاكثر اصواتا وتفوق على كل المرشحين في النجف
كمرشح باصواته وليس باصوات القائمة
وهذا هو الجواب والفصل والخطاب
إرسال تعليق