17 سبتمبر, 2008

شكرا إسرائيل جميــــــــلك في رقابنا




قبل كل شيء وبصراحة هذا رائيي وليس لي علاقة بأي شخص وهو ليس رأي المگاميع أيضا. وعليه لا تتشنجوا من طرحي وانتظروا لتروا ما سيحدث ولا تثقوا بأي شخص فالسياسة (نجاسة) ولا يتعاطاها طاهر قط فكونوا واقعيين ولا تزايدوا على أي شخص حتى وان اظهر نفسه على انه اله لا يصدر عنه إلا الخير.
كثر اللغط والحديث حول زيارة مثال الآلوسي إلى إسرائيل وحصل ما حصل وكوني اعتقد أن كل عمل يصدر له جوانب ايجابيه وسلبيه فاني اعتقد أن السيد مثال الآلوسي لم يخطأ بالزيارة بصورة تامة وهذا شيء طبيعي فالكثير من العراقيين ليس لديهم مشكله مع إسرائيل فأغلب ألشيعه لديهم مشكله مع الدول العربية والشعوب التي تصدر لهم الانتحاريين وكما غالبية ألسنه لديهم مشكله مع إيران باعتبارها المصدر لصواريخ الگراد والمسئولة عن تمويل جيش المهدي كما يدعون والكورد لديهم مشكله مع الجميع أما الأقليات ( هههههه) فرايحه بالرجلين, وهذا بطبيعة الحال يبرز الانقسام الكبير بين العراقيين فنحن لسنا شعب واحد حتى وان حاول الكثيرون إخفاء طائفيتهم أو كرههم لباقي إخوتهم العراقيين وطبعا الكذب والنفاق يضعنا في دوامه من الخرط والنفاق السياسي فلا نحن قسمنا بلدنا وعشنا بسلام ولا بقينا ندعم بعضنا البعض لنبني وطن يكون قدوه لباقي البلدان لما نملكه من طاقات وثروات غير اعتيادية.
إذا نحن لسنا شعب واحد ولسنا أخوه ولا هم يحزنون!!!!!!!!
زار إسرائيل مثال الآلوسي وزيارته تشبه زيارة أنور السادات لإسرائيل التي وصفها الرائع احمد مطر بفرار الثور من حظيرة البقر فقال:-
الثور فر من حظيرة البقر الثور فر
فثارت العجول في الحظيرة تبكي فرار قائد ألمسيره
وشكلت على الأثر محكمة ومؤتمر
فقال قائل لقد كفر.... وقائل,, إلى سقر ....
وقال قائل امنحوه فرصة أخيره
لعله يعود للحظيرة
وفي ختام المؤتمر تقاسموا مربطه
وجمدوا شعيره
وبعد عام حدثت حادثة مثيره
لم يرجع الثور
ولكن ذهبت ورائه الحظيرة
أنا على ثقة بان من رفضوا ما فعله مثال الآلوسي كانوا يتمنون أن يقوموا به هم ولا يمنعهم غير (المستحه) أو النفاق (وسيفعلونها أيضا عاجلا أم آجلا)وقد أكون مخطئا وذلك رائيي وطبعا أنا استند لأسباب عديدة منها أن إسرائيل لم يكن لها اليد في قتل العراقيين الأبرياء كما غيرها من البلدان العربية (ألشقيقه أو ألجاره) وكذلك فان إسرائيل تعتبر العراق امتدادا طبيعيا ويمثل لها تاريخ عظيم ولو كنا أذكياء و(نفتهم) لجعلنا أرضنا الجميلة ملاذا للسواح الإسرائيليين لـ(نضحك) عليهم بما لدينا من آثار وغيرها ولو كما نفتهم أكثر وأكثر لشكرنا إسرائيل على أفضالها على العراقيين!!!!
اوليس معظم من صوت ضد مثال الالوسي شكروا الأمريكان لكونهم خلصونا من صدام ,فهل تتذكرون كيف كنا نتكلم في مجالسنا الخاصة عن استعدادنا لتقبل شارون بدل صدام؟ فما لذي حدث وتغيرتم؟
ويوم أمس قرأت مقاله لأحد الاخوه الذين احترم أرائهم على رغم الاختلاف الشاسع بيني وبينه رأيا غريبا فهو يلوم مثال الالوسي الذي زار إسرائيل التي (ضربت المفاعل النووي العراقي) كما يقول قبل عشرات السنين وبهذا يكون هذا الكاتب (البطران)يخبز بصف التنور أو يتجاهل من هو صدام ومالذي سيحصل لو إن إسرائيل تركت صدام يمتلك قنبلة نوويه.
ولكم أن تتصورا أن الزر الأحمر لقنبلة (تموز) بين براثن جعاميص القيادة القومية والقطرية البربرية كعلي كيماوي وبرزان وزربان وخريان وصدام .
وصدقوني لو لا إسرائيل وقصفها لمفاعل تموز (الأغبر) لكانت جرائم حلبجه والأنفال تعتبر نزهه للعراقيين لما قد يحدث لو كان صدام يمتلك قنبلة(منوية) .
وانتم ونحن نعرف صدام ونعرف انه لو امتلك تلك القنبلة فلن يستخدمها ضد إسرائيل قطعا ولكنه سيستخدمها ضد (ربيعتنه) ويسوينه طشار ولم يكن ما كان ولا دستور ولا ماده 140 ولا مشكلة الميليشيات ولا جيش المهدي ولا مقتده ولا مجلس اعلي ولا حزب إسلامي ولا زرقاوي ولا خضراوي ولا ضاري ولا مشعان ولا قنادر البرلمان ولا موبايل ولاموز ولا انترنت.
عليه علينا أن نكون منصفين ونشكر إسرائيل على ما قدمته لنا من خدمات بضرب مفاعل تموز النووي وتدميره وحاولوا أن لا تكونوا جاحدين لان الله فوقكم ويراقبكم.
مثال الالوسي اخطأ بتسرعه وقد لا ينفعنا شخص بهكذا مواصفات (صبيانية) أو شجاعة زائدة عن حدها!!
وعليه أن يفهم أن السياسة نجاسة والـ(قوي يأخذ الرڇيچ) بعبارة أخرى أنها حرب وعليه أن يتقبل نتائج فعلته وان ينظر للأمام بما سيمتلكه من أصوات ستدعمه في الانتخابات القادمة.
شكرا إسرائيل مره أخرى وجميلكم لا يقل عن جميل الأخ المجاهد البطل الشيخ الشهيد السعيد جورج دبليو بوش الهليچاوي.

2 التعليقات:

*الخاتــــIraqi Ladyـــووون* يقول...

يعني إنت جبت كفاه على وجهه و قندرته على راسه، و طول ما كاعدة اقرا ما افتهمت شنو موقفك و بأي جانب إنت..

إنت اغفلت حقيقة إنه كل مصيبة بالعالم (مو بس بالعراق) سببها هذولة اليهود، و صدام حسين اللي صار لك ساعة تشرشح بيه ما هو إلا جزء من خطة هذه البلية السودة اللي الله بلانا بيها.
صدام حسين بغض النظر عن رأيك و رأيي به فقد أكل الطعم بسهولة مع الأسف، و ها نحن نعيش تداعيات تلك الخطة من طائفية و تدخل دول الجوار الصديقة و الشقيقة و إيران التي تمول تنظيم القاعدة و الجماعات الشيعية بوقت واحد، أكاد اجزم إنَّها حليفة لإسرائيل و الولايات المتحدة على خلاف ما تدعي..

الراعي يقول...

بربي كلامك صحيح
روح والهوا بضهرك