06 سبتمبر, 2008

عصا وزير الكهرباء (السحرية)



عبر (السيئ ) وزير الكهرباء عن امتعاضه الشديد من المطالبة المستمرة واللوم الشديد الذي يوجهه له (الأغبياء) من المواطنين الفايخين الصايمين بسبب عدم تحسن وضع الكهرباء في عموم العراق وازدياد ساعات انقطاع التيار الكهربائي .

من هو الوزير؟
هو كريم وحيد مرشح المجلس الأعلى الإسلامي (للثورة), هذا المجلس الذي يرأسه السيد عبدا لعزيز الحكيم (عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم)الذي يطبل له ولحزبه ألاخوه في موقع براثا (المقدس) الذي لا يأتيه الباطل بين يديه والذي يكتب فيه خيرة أبناء الوطن وسليلي العوائل المناضلة ممن اجتباهم الله من الكتاب ليكونوا رسلا وملائكة على هيئة صحفيين ومحررين لكل واحد منهم وضيفته فمنهم من يضع صور لأناس يتهمهم بأنهم إرهابيين وبهذا يحرض على قتلهم ومنهم من يكتب قوائم بأسماء على أساس أنهم تدربوا في إيران ليقتلوا الأبرياء وطبعا ينسبونهم إلى جيش المهدي (على أساس أن فيلق بدر تدرب في بنسلفانيا), ومنهم من لا يتواني عن مهاجمة (الله) إن كان يقف ضد توجهات السيد وابن السيد وگرايب السيد وبعض الكتاب لا هم لهم سوى لصق بيت الحكيم بمرجعية السستاني(المگــرود) علما أن بيت الحكيم في كفه والسستاني في كفة أخرى بناءا على رواية عمرو بن حنظله .
على العموم فهذا الوزير رشحه الاخوه في المجلس والغريب أن بوق المجلس الأعلى الشيخ (جلال الطين) الصغير ينتقده ويطالب بعزله من على منبر ألشيعه المغصوب منبر براثا (خوش بطه تلعب شناو).

من هم المواطنين؟
شلة من البعثيين ألقتله الظلاميين المقنعين أما تكفيريين أو لصوص أو بقايا البعث تريد أن تتمتع بما يسمى الكهرباء علما أنهم معدان وشروگ إن كانوا شيعه (جنوب) أو (بدو) إن كانوا من ألغربيه.
وبعد أن كان خيرهم يمتلك مرحه (USHA) في بيته خاصة ممن ينتقدون الوضع الكامل الحالي وينتقدون الحكومة ويطالبوا بتحسين الأوضاع ألمعاشيه.على الرغم من أن الحكومة المنتخبة بأمر ألمرجعيه ألشريفه بواسطة أبناء المقابر الجماعية استطاعت أن تؤسس لدستور يرفع الحيف والظلم عن المظلومين ممن نجى من المقابر الجماعية بـ(اعجوبه) ليعود إلى وطنه ليبنى العراق ويؤسس دولته الديمقراطية وليقتص من أزلام النظام البائد(أبناء الداخل) ممن كانوا(مرتاحين كلش جاد) في زمن صدام الكافر ولم يخرجوا أو يهاجروا ليجاهدوا في الخارج كما جاهد الاخوه العائدين من المنافي والذين استلموا قصور الجاد ريه والحكومة و(كلشي وكلاشي) ليسرحونه بالگـنافذ ولنبقى (نباوع بعيونه) على الخمط واللفط ولساني حالنا يقول خل يأكلون (وياليتنا لم نكن معكم).
يبدو أن السيد الوزير(أبو صماخ) ضاق ذرعا بمطالبنا بتوفير الكهرباء فأجاب بلغة سمجه تذكرني بلغة البعثيه وخاصة قائدهم العار ابن العار صدام النغل وهو يعيرنا بأنه ألبسنا نعل بعد أن كنا (حفاي) متناسيا انه كان لا يرتدي (لباس) في وقت كنا فيه (حفاي).
فهذا الوزير الـ(طرن) ظايج من المواطنين لأنهم لا يفهمون(على أساس هو اينشتاين) بان الوزير لا يملك عصا سحريه لتغيير الوضع المزري للكهرباء.
ونحن هنا نعتذر لقداسته وسماحته ونقبل أياديه البيضاء التي لا تمل من الخمط واللفط ونقبل أيادي السيد عبدا لعزيز الحكيم الذي اختار الوزير معتذرين نادمين على (قلة أدبنا) وتحميلنا لوزيره ما لا يطيق .
ولكن يا سيادة الوزير الفطير:-
إذا كانت الأمور تعبانه والفاتحة خسرانه وأنت فاشل وما عندك عصا سحريه شكو اجيت أصلا للوزارة ولماذا لم تسال أن كان هناك من يمتلك عصا سحريه؟ علما أن العلم الحديث اثبت انه أقوى من العصا ألسحريه ويستطيع العلماء والناس(اللي تفتهم) أن تأتي بما لا يأتيه ألسحره!! ولماذا وضعت نفسك أنت ومن كلفك هذه المهمة في موضع ألغيبه والاستهداف؟
واسمح لي أيضا أن ابرر لك العدد الهائل من الشتائم التي تتلقاها يوميا أنت ومن استوزرك على هذه الوزارة الفحطانه.
يخرج العراقي صائما يوميا بعد ليلة مليئة بالحر والبق والحرمس و(وغفوة) لأقل من ساعتين على سطح البيت متقطعة بسبب عويل الرضع والأطفال المتواجدين في البيت أو على باقي أسطح الجيران ثم (فزه) مفاجئه بسبب الصلوات والادعيه والاذانات والبيانات واللطميات من الجوامع والحسينيات التي أصبحت أكثر من البيوت وطبعا فان هذه الجوامع ولفائدتها الانتخابية تملك مولدات (توب) وتجهز بالگاز أو بخطوط الطوارئ لغرض التبويق لجماعتكم في الانتخابات .
بعد سحور إيراني مائه بالمئه(جبن وبيض وزبد ولبن وبتيته وطماطه) وكلشي وكلاشي (هالنوب الغبي أبو أذان صالح المطلگ يريد يقاطع المنتجات الايرانيه علمود نستورد بس صواريخ منهم)!!!
بعد هذا السحور يتوجه إلى العمل مبكرا لوجود عشرات السيطرات للشرطة والحرس الوطني (لتعطيل المواطنين) في اغلبها تجعلك تلتذع بنار شمس الصباح لتحول الجمجه إلى تنور حامي يطبخ الدماغ ويحول جميع المواد الناقلة ألعصبيه في الدماغ إلى (خنين)!! ومن ثم دوام في دوائر مليئة بصور للمعممين مع موظفين موزعين بالتساوي على المراجع والأحزاب والتيارات تجعل دوائر الدولة الخدمية كأنها(برامج حواريه سياسيه) لتخرج بدوام غير ذي فائدة وبوجع رأس يزيده وقت ألرحله إلى البيت في ظهرية گــشره مشمسة تتخللها ترابه لا ينجو منها أقوى(بغل) في العالم ليعود المواطن إلى منزله لا يتمنى سوى ساعتين من الكهرباء المتواصلة ليريح بها ما تبقى سالما من دماغه إن لم ينكمش كل دماغه أو يتحول إلى (نعال لاستيك معاد)أو زلاطه يتناولها على فطوره الذي يتأخر بواقع دقيقتين من مكتب ألمرجعيه ودقيقتين من وكيل المرجع وأربع دقائق من متولي الجامع وثلاث دقائق من المؤذن كـــ(احتياط) في وقت الإفطار!!!!
فهل يعذرنا السيد الوزير أن (سمطنا جد جده) وشتمناه ولمناه لان الكهرباء أصبحت في أسوأ حالاتها وان وضعها وضع اغلب الخدمات (مثل بول البعير) أيها البعير يا سيادة الوزير.
وهل سيأتي اليوم الذي يفهم هيه المسئول انه مجرد موظف لدى الشعب حاله حال أي فراش أو كناس ويكف عن التذمر من مطالب الفقراء مادام قبل بهذا المنصب انطلاقا من قانون نيوتن ألخمسه وعشرين الذي ينص على أن(الزمال يموت بكروته).
الله يكون بعونك نوري المالكي على هيج وزراء ونطايح!!!!

Magmoo3@gmail.com

1 التعليقات:

غير معرف يقول...

ههههههههههههههههههههههههههه

ولو اختلف وياك في بعض الامور

بس اكو عاش حللك انطيتهم حقهم وزايد